الشيخ المحمودي
188
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
خذوا عنّي عن خاتم المرسلين حجّة من ذي حجّة قالها في حجّة الوداع « 32 » إنّي تارك فيكم ما إن تمسّكتم به لن تضلّوا : كتاب اللّه وعترتي أهل بيتي [ و ] إنّهما لن يفترقا حتّى يردا عليّ الحوض . الحديث ( 3 ) من الباب : ( 14 ) من كتاب تيسير المطالب السيد أبو طالب - تيسير المطالب - الحديث ( 3 ) من الباب : ( 14 ) ص 179 ، ط 1 - في ترتيب أمالي السيّد أبي طالب ص 179 ، ط 1 . وللحديث - باختلاف صورة مسندا ومرسلا ومطوّلا ومختصرا - أسانيد ، ومصادر كثيرة ، وقد صدر عن أمير المؤمنين عليه السّلام بمناسبات مختلفة وأماكن متعدّدة وأزمان وأوقات متشتّة ، والمشترك من ألفاظه من جميع طرقه أو أكثر طرقه قطعي الصدور عنه عليه السّلام . وألصق صورة منه بما هنا ، هو ما رواه الشيخ المفيد محمّد بن محمّد بن النعمان المتوفّى ( 413 ) في المختار : ( 5 ) مما اختار من كلم أمير المؤمنين عليه السّلام من كتاب الإرشاد الشيخ المفيد - الإرشاد - المختار : ( 5 ) مما اختار من كلم أمير المؤمنين عليه السّلام ، ص 123 ، وفي ط الحديثة ص 232 ، ص 123 ، وفي ط الحديثة ص 232 .
--> وقد روى الدارقطني في الافراد ، عن ابن عباس ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم قال : عليّ بن أبي طالب باب حطة من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا . هكذا رواه عنه محمّد بن يوسف الصالحي في ترجمة أمير المؤمنين من كتاب سبل الهدى ح 2 ص 605 . الأمر الرابع : أن أهل البيت هم باب السلم الذي أمر اللّه المؤمنين بالدخول فيه كما في الآية : « 208 » من سورة البقرة « يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ادْخُلُوا فِي السِّلْمِ كَافَّةً وَلا تَتَّبِعُوا خُطُواتِ الشَّيْطانِ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ » وقد جاءت أخبار مستفيضة بأنّ أهل البيت هم السلم كما في تفسير الآية الكريمة من تفسير البرهان : ج 1 ، ص 207 . ( 32 ) وهذا هو الأمر الخامس الذي ذكره عليه السّلام لوجوب التسليم والانقياد لأمر أهل البيت عليهم السّلام ، وهذا هو حديث الثقلين المتواتر بين المسلمين وقد أفرده بالتأليف جماعة أحسنه مجلد حديث الثقلين من كتاب عبقات الأنوار .